|
|
اسم الکتاب: مجمع البیان فی تفسیر القرآن - المجلد ۱
المؤلف: الشيخ الطبرسي
الجزء: ۱
الصفحة: ۱۵٤
وقوله : ( ذلکم خیر لکم عند بارئکم ) إشارة إلى التوبة مع القتل لأنفسهم على قوله تعالى : ( وإذ قلتم یا موسى لن نؤمن لک حتى نرى الله جهرة فأخذتکم الصاعقةوأنتم تنظرون ( 55 ) ) . اللغة : لن نؤمن لک أی : لن نصدقک . یقال : آمن به وآمن له بدلالة قوله تعالى ( قال فرعون آمنتم به ) وفی موضع آخر : ( آمنتم له ) . والرؤیة : الإدراک بالبصر ، ثم یستعمل بمعنى العلم ، یقال رأى ببصره رؤیة ، ورأى من الرأی رأیا ، ورأیت رؤیا حسنة . والرواء : المنظر فی البهاء والجمال . والمرآة : التی ینظر فیها ، وجمعها المرائی . وتراءیت بالمرآة : إذا نظرت فیها . وجاء فی الحدیث : ( لا یتراءى أحدکم بالماء أی : لا ینظر فیه . وتراءى القوم إذا رأى بعضهم بعضا . وتراءى فلان لفلان : إذا تصدى له لیراه ، ویحذفون الهمزة من رأیت فی کل کلمة تکون راؤها ساکنة ، تقول رأیت أرى . والأصل أرأى ، وأریته فلانا أریه فأنا مری وهو مری والأصل أرأیته أرإیه ، وأثبتوها فی موضعین : مرئى وأرأت الناقة والشاة : إذا عرف فی لون ضرعها أنها قد أقربت . والرأی : حسن الشارة والهیئة ، قال جریر : وکل قوم لهم رأی ، ومختبر ، * ولیس فی تغلب رأی ، ولا خبر والجهر والعلامة والمعاینة نظائر ، یقال : جهر بکلامه وبقراءته جهرا : إذا أعلن . ورجل جهیر : ذو رواء . وکلام جهیر ، وصوت جهیر أی : عال . والفعل منه جهر جهارة . وجهرنی الرجل : أی راعنی جماله . وضد الجهر السر ، وأصل الباب الظهور ، وحقیقة الجهر : ظهور الشئ معاینة . والفرق بین الجهر والمعاینة : إن المعاینة ترجع إلى حال المدرک . والجهرة ترجع إلى حال المدرک . وقد تکون الرؤیة غیر جهرة کالرؤیة فی النوم ، والرؤیة بالقلب . فإذا قال جهرة لم یکن إلا رؤیة العین على التحقیق دون التخییل . والصاعقة على ثلاثة أوجه أحدها نار تسقط من السماء |
|