|
|
اسم الکتاب: مجمع البیان فی تفسیر القرآن - المجلد ۱
المؤلف: الشيخ الطبرسي
الجزء: ۱
الصفحة: ۱۷۷
وثانیها : أن یکون معناه : جعلناها عقوبة للذنوب التی تقدمت على الإصطیاد قوله تعالى : ( وإذ قال موسى لقومه إن الله یأمرکم أن تذبحوا بقرة قالوا أتتخذناهزوا قال أعوذ بالله أن أکون من الجاهلین ( 67 ) قالوا ادع لنا ربک یبین لنا ما هی قال إنه یقول إنها بقرة لا فارض ولا بکر عوان بین ذلک فافعلوا ما تؤمرون ( 68 ) قالوا ادع لنا ربک یبین لنا ما لونها قال إنه یقول إنها بقرة صفراء فاقع لونها تسر الناظرین ( 69 ) قالوا ادع لنا ربک یبین لنا ما هی إن البقر تشابه علینا وإنا إن شاء الله لمهتدون ( 70 ) قال إنه یقول إنها بقرة لا ذلول تثیر الأرض ولا تسقى الحرث مسلمة لاشیة فیها قالوا الآن جئت بالحق فذبحوها وما کادوا یفعلون ( 71 ) ) . القراءة : قرأ حمزة ، وإسماعیل عن نافع ، وعباس ( 1 ) عن أبی عمرو : هزءا وکفؤا بالتخفیف والهمز فی کل القرآن . وقرأ حفص عن عاصم بضم الزای والفاء غیر مهموز . وقرأ یعقوب : ( هزوا ) بضم الزای ( کفوا ) بسکون الفاء . والباقون بالتثقیل والهمز . الحجة : قال أبو الحسن : زعم عیسى أن کل اسم على ثلاثة أحرف ، أوله مضموم ، فمن العرب من یثقله ، ومنهم من یخففه ، نحو : العسر والیسر والحلم ومما یقوی هذه الحکایة أن ما __________________________ ( 1 ) [ عن مجاهد ] . |
|