|
اسم الکتاب: مجمع البیان فی تفسیر القرآن - المجلد ۱
المؤلف: الشيخ الطبرسي
الجزء: ۱
الصفحة: ۱۷۹
البهائم : ما لم یفتحله الفحل . والبکر من کل شئ : أوله .
والبکر : التی ولدت واحدا . وبکرها : أول أولادها ، قال :
یا بکر بکرین ، ویا خلب الکبد ! * أصبحت منی کذراع من عضد
وضربة بکر أی : قاطعة لا تنثنی . وحدث ابن عائشة ، عن أبیه ، عن جده ،
قال : " کانت ضربات علی بن أبی طالب علیه السلام ، أبکارا ، کان إذا اعتلى قد ، وإذا
اعترض قط " ذکره ابن فارس فی مجمل اللغة . والبکر بفتح الباء : الفتی من الإبل .
والعوان : دون المسنة ، وفوق الصغیرة ، وهی النصف التی ولدت بطنا ، أو بطنین .
قال الفراء : یقال من العوان عونت المرأة تعوینا : إذا بلغت ثلاثین سنة ، ومنه قیل
للحرب عوان : إذا لم یکن أول حرب بین القوم وکانوا قد قاتلوا قبله . و ( بین ) اسم
یستعمل على ضربین مصدر وظرف . قال أبو علی : وهما عندی وجمیع بابهما
یرجعان إلى أصل واحد ، وهو الافتراق والانکشاف ، وسیأتیک بیانه فی الإعراب إن
شاء الله .
واللون : عرض یتعاقب على الجوهر تعاقب المتضاد ، وهو عبارة عما إذا وجد
حصلت به الجواهر على هیئة مخصوصة ، لولاه لما حصلت على تلک الهیئة ، ولا
یدخل تحت مقدور العباد . فاقع لونها أی : شدیدة الصفرة ، یقال : أصفر فاقع ،
وأحمر ناصع ، وأخضر ناضر ، وأحمر قانئ ، وأبیض یقق ولهق ولهاق ، وأسود
حالک وحلوک وحلکوک وغربیب ودجوجی ، فهذه کلها صفات مبالغة فی الألوان .
وقیل : إنه أراد بصفراء هاهنا : سوداء شدیدة السواد ، کما یقال صفراء أی : سوداء ،
وقال الشاعر :
تلک خیلی منه ، وتلک رکابی * هن صفر أولادها کالزبیب
والأول أصح ، فإن الإبل ( 1 ) إن وصفت به ، فلا یوصف البقر به ، وأیضا فإن
السواد لا یوصف بالفقوع ، وإنما یوصف بالحلوکة وغیرها على ما ذکرناه . والبقر :
جمع بقرة ، وکذلک الباقر جمع ، کالجامل : جمع جمل ، قال الأعشى :
وما ذنبه إن عافت الماء باقر ، * وما إن تعاف الماء إلا لیضربا
وقال آخر : ( لهم جامل لا یهدأ اللیل سامره ) أی : جمال ، ونحو هذا عندهم
اسم مفرد مصوغ للکثرة کاسم الجنس ، ومثله العبید والکلیب والضئین فی جمع عبد
وکلب وضأن . وقوله ( لا ذلول ) : یقال للدابة : قد ذللها الرکوب والعمل ، دابة
ذلول بین الذل بکسر الذال . ویقال فی مثله من بنی آدم رجل ذلیل بین الذل بضم
الذال . والذلة بکسرها ، والمذلة . والإثارة : إظهار الشئ بالکشف . وأثار الأرض
أی : کربها وقلبها . والحرث : کل أرض ذللته للزرع . قال الخلیل : الحرث قذف
البذر فی الأرض للازدراع . والزرع : الإنبات والانماء . قال عز اسمه : ( أفرأیتم ما
تحرثون أأنتم تزرعونه أم نحن الزارعون ) مسلمة : مبرأة من العیوب مفعلة من
السلامة . الشیة : اللون
__________________________
( 1 ) [ ناقة ] .
|