|
|
اسم الکتاب: مجمع البیان فی تفسیر القرآن - المجلد ۱
المؤلف: الشيخ الطبرسي
الجزء: ۱
الصفحة: ٣٣۹
المختص بهذه الصفة ، لا یشارکه فیها غیره . ووصفنا له بأنه عالم قوله تعالى : ( إن فی خلق السماوات والأرض واختلاف اللیل والنهار والفلک التیتجری فی البحر بما ینفع الناس وما أنزل الله من السماء من ماء فأحیا به الأرض بعد موتها وبث فیها من کل دابة وتصریف الریاح والسحاب المسخر بین السماء والأرض لآیات لقوم یعقلون ( 164 ) ) . القراءة : قرأ حمزة والکسائی : ( الریح ) على التوحید . والباقون على الجمع . ولم یختلفوا فی توحید ما لیس فیه ألف ولام . وقرأ أبو جعفر : ( الریاح ) على الجمع کل القرآن ، إلا فی الذاریات . وقرأ أبو عمرو ویعقوب وابن عامر وعاصم : ( الریاح ) فی عشرة مواضع : فی البقرة والأعراف والحجر والکهف والفرقان والنمل والروم فی موضعین ، وفاطر والجاثیة . وقرأ نافع فی اثنی عشر موضعا هذه العشرة ، وفی إبراهیم وعسق . وقرأ ابن کثیر فی خمسة مواضع : البقرة والحجر والکهف وأول الروم والجاثیة . وقرأ الکسائی : ( الریاح ) فی ثلاثة مواضع : فی الحجر والفرقان وأول الروم . ووافقه حمزة ، إلا فی الحجر . الحجة : قال ابن عباس : الریاح للرحمة . والریح للعذاب . وروی أن النبی صلى الله علیه وآله وسلم کان إذا هبت ریح قال : ( اللهم اجعلها ریاحا ، ولا تجعلها ریحا ) . ویقوی هذا الخبر قوله سبحانه : |
|