تحمیل PDF هویة الکتاب
«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابقة    الجزء:    الصفحة التالیة »    الصفحة الأخیرة»»
اسم الکتاب: مجمع البیان فی تفسیر القرآن - المجلد ۱    المؤلف: الشيخ الطبرسي    الجزء: ۱    الصفحة: ٤۱   

سورة البقرة


وآیاتها ست وثمانون ومائتان


مدنیة کلها إلا آیة واحدة منها وهی قوله ( واتقوا یوما ترجعون فیه إلى الله ) الآیة
فإنها نزلت فی حجة الوداع بمنى ، عدد آیها مائتان وست وثمانون آیة فی العدد
الکوفی ، وهو العدد المروی عن أمیر المؤمنین علی علیه السلام . وسبع فی العدد
البصری ، وخمس حجازی ، وأربع شامی ، خلافها إحدى عشرة آیة عد الکوفی
( ألم ) آیة . وعد البصری ( الا خائفین ) آیة و ( قولا معروفا ) بصری . ( عذاب
ألیم ) شامی . ( مصلحون غیرهم یا أولی الألباب ) عراقی والمدنی الأخیر من خلاف
الثانی غیر المدنی الأخیر ( یسألونک ماذا ینفقون ) . مکی . والمدنی الأول
( تتفکرون ) کوفی وشامی . والمدنی الأخیر ( الحی القیوم ) مکی بصری . والمدنی
الأخیر ( من الظلمات إلى النور ) المدنی الأول . وروی عن أهل مکة : ( ولا یضار
کاتب ولا شهید ) .
فضلها : أبی بن کعب ، عن النبی صلى الله علیه وآله وسلم قال : من قرأها فصلوات الله علیه
ورحمته ، وأعطی من الأجر کالمرابط فی سبیل الله سنة ، لا تسکن روعته . وقال
لی : یا أبی مر المسلمین أن یتعلموا سورة البقرة ، فإن تعلمها برکة ، وترکها حسرة ،
ولا یستطیعها البطلة . قلت : یا رسول الله ! ما البطلة ؟ قال : السحرة . وروى
سهل بن سعد قال : قال رسول الله صلى الله علیه وآله وسلم : إن لکل شئ سناما ، وسنام القرآن سورة
البقرة ، من قرأها فی بیته نهارا لم یدخل بیته شیطان ثلاثة أیام ، ومن قرأها فی بیته
لیلا لم یدخله شیطان ثلاث لیال . وروی أن النبی صلى الله علیه وآله وسلم بعث بعثا ، ثم تتبعهم
یستقرئهم ، فجاء انسان منهم فقال : ماذا معک من القرآن حتى أتى على أحدثهم
سنا ، فقال له : ماذا معک من القرآن ؟ قال : کذا ، وکذا ، وسورة البقرة . فقال :
اخرجوا وهذا علیکم أمیر . قالوا : یا رسول الله صلى الله علیه وآله وسلم هو أحدثنا سنا ! قال : معه
سورة البقرة . وسئل النبی صلى الله علیه وآله وسلم : أی سور القرآن أفضل ؟ قال : البقرة . قیل : أی
آی البقرة أفضل ؟ قال : آیة الکرسی . فقال الصادق علیه السلام : من قرأ البقرة ، وآل
عمران ، جاء یوم القیامة تظلانه على رأسه مثل الغمامتین ، أو مثل الغیابتین ( 1 ) .
[ تفسیرها ]
بسم الله الرحمن الرحیم
( ألم ( 1 ) ) .
( کوفی ) اختلف العلماء فی الحروف المعجمة المفتتحة بها السور ، فذهب
بعضهم إلى أنها من


( 1 ) الغیابة من کل شئ : ما سترک منه .


«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابقة    الجزء:    الصفحة التالیة »    الصفحة الأخیرة»»
 تحمیل PDF هویة الکتاب