|
|
اسم الکتاب: مجمع البیان فی تفسیر القرآن - المجلد ۱
المؤلف: الشيخ الطبرسي
الجزء: ۱
الصفحة: ٦٦
المنافع والمضار ، ولذلک سمى الله الصبیان والنساء قوله تعالى ( وإذا لقوا الذین آمنوا قالوا آمنا وإذا خلوا إلى شیاطینهم قالوا إنامعکم إنما نحن مستهزءون ( 14 ) ) . القراءة : بعض القراء ترک الهمزة من ( مستهزؤون ) . وقوله ( خلوا إلى ) قراءة أهل الحجاز خلولى ، حذفوا الهمزة وألقوا حرکتها على الواو قبلها ، وکذلک أمثاله . والباقون أسکنوا الواو وحققوا الهمزة . الحجة : قال سیبویه : الهمزة المضمومة المکسور ما قبلها ، تجعلها إذا خففتها بین بین ، وکذلک الهمزة المکسورة إذا کان ما قبلها مضموما ، نحو : مرتع إبلک ، تجعلها بین بین . وذهب الأخفش إلى أن تقلب الهمزة یاء فی مستهزیون قلبا صحیحا ، من أجل الکسرة التی قبلها ، ولا تجعلها بین بین ، ولا تقلبها واوا مع تحرکها بالضمة ، لخروجه إلى ما لا نظیر له . ألا ترى أنه واو مضمومة قبلها کسرة ، وذلک مرفوض عندهم . اللغة : اللقاء : نقیض الحجاب . قال الخلیل : کل شئ استقبل شیئا أو صادفه فقد لقیه . وأصل اللقاء : الاجتماع مع الشئ على طریق المقاربة ، والاجتماع قد یکون لا على طریق المجاورة کاجتماع العرضین فی محل . والخلاء : نقیض الملاء . ویقال : خلوت إلیه ، وخلوت معه . ویقال : خلوت به على ضربین أحدهما : بمعنى خلوت معه ، والآخر : بمعنى سخرت منه . وقد ذکرنا معنى الشیطان فی مفتتح سورة الفاتحة . ویستهزئون أی : یهزءون ، ومثله |
|