|
|
اسم الکتاب: شرح نهج البلاغة - المجلد ۱
المؤلف: ابن ابی الحدید
الجزء: ۱
الصفحة: ۱۱٤
أَوْ مَحَجَّةٍ قَائِمَةٍ رُسُلٌ لاَ تُقَصِّرُ بِهِمْ قِلَّةُ عَدَدِهِمْ وَ لاَ کَثْرَةُ اَلْمُکَذِّبِینَ لَهُمْ مِنْ سَابِقٍ سُمِّیَ لَهُ مَنْ بَعْدَهُ أَوْ غَابِرٍ عَرَّفَهُ مَنْ قَبْلَهُ (1) -. اجتالتهم الشیاطین أدارتهم تقول اجتال فلان فلانا و اجتاله عن کذا و على کذا أی أداره علیه کأنه یصرفه تارة هکذا و تارة هکذا یحسن له فعله و یغریه به . و قال الراوندی اجتالتهم عدلت بهم و لیس بشیء (2) - . و قوله ع واتر إلیهم أنبیاءه أی بعثهم و بین کل نبیین فترة و هذا مما تغلط فیه العامة فتظنه کما ظن الراوندی أن المراد به المرادفة و المتابعة (3) - و الأوصاب الأمراض و الغابر الباقی . و یسأل فی هذا الفصل عن أشیاء (4) - منها عن قوله ع أخذ على الوحی میثاقهم . و الجواب أن المراد أخذ على أداء الوحی میثاقهم و ذلک أن کل رسول أرسل فمأخوذ علیه أداء الرسالة کقوله تعالى یََا أَیُّهَا 14اَلرَّسُولُ بَلِّغْ مََا أُنْزِلَ إِلَیْکَ مِنْ رَبِّکَ وَ إِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَمََا بَلَّغْتَ رِسََالَتَهُ (5) - [1] . و منها أن یقال ما معنى قوله ع لیستأدوهم میثاق فطرته هل هذا
[1] سورة المائدة 67. غ |
|