تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست
«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابقة    الجزء:    الصفحة التالیة »    الصفحة الأخیرة»»
اسم الکتاب: شرح نهج البلاغة - المجلد ۱    المؤلف: ابن ابی الحدید    الجزء: ۱    الصفحة: ۱۲۱   

و منها ناسخه و منسوخه‌ فالناسخ کقوله‌ فَاقْتُلُوا اَلْمُشْرِکِینَ [1] و المنسوخ کقوله‌ لاََ إِکْرََاهَ فِی اَلدِّینِ‌ [2] .

و منها رخصه و عزائمه‌ فالرخص کقوله تعالى‌ فَمَنِ اُضْطُرَّ فِی مَخْمَصَةٍ [3] و العزائم کقوله‌ فَاعْلَمْ أَنَّهُ لاََ إِلََهَ إِلاَّ اَللََّهُ‌ [4] .

و منها خاصه و عامه‌ فالخاص کقوله تعالى‌ وَ اِمْرَأَةً مُؤْمِنَةً إِنْ وَهَبَتْ نَفْسَهََا 14لِلنَّبِیِّ [5] و العام کالألفاظ الدالة على الأحکام العامة لسائر المکلفین کقوله‌ وَ أَقِیمُوا اَلصَّلاََةَ [6] و یمکن أن یراد بالخاص العمومات التی یراد بها الخصوص کقوله‌ وَ أُوتِیَتْ مِنْ کُلِّ شَیْ‌ءٍ [7] و بالعام ما لیس مخصوصا بل هو على عمومه کقوله تعالى‌ وَ اَللََّهُ بِکُلِّ شَیْ‌ءٍ عَلِیمٌ‌ [8] .

و منها عبره و أمثاله‌ فالعبر کقصة أصحاب الفیل و کالآیات التی تتضمن النکال و العذاب النازل بأمم الأنبیاء من قبل و الأمثال کقوله‌ کَمَثَلِ اَلَّذِی اِسْتَوْقَدَ نََاراً [9] .

و منها مرسله و محدوده‌ و هو عبارة عن المطلق و المقید و سمی المقید محدودا و هی لفظة فصیحة جدا کقوله‌ تَحْرِیرُ رَقَبَةٍ [10] و قال فی موضع آخر وَ تَحْرِیرُ رَقَبَةٍ مُؤْمِنَة [11] و منها محکمه و متشابهه‌ فمحکمه کقوله تعالى‌ قُلْ هُوَ اَللََّهُ أَحَدٌ [12] و المتشابه کقوله‌ إِلى‌ََ رَبِّهََا نََاظِرَةٌ (1) - [13] .

ثم قسم ع الکتاب قسمة ثانیة فقال إن منه ما لا یسع أحدا جهله


[1] سورة التوبة 5.

[2] سورة البقرة 256.

[3] سورة المائدة 3.

[4] سورة محمّد 19.

[5] سورة الأحزاب 50.

[6] سورة البقرة 110.

[7] سورة النمل 23.

[8] سورة البقرة 282.

[9] سورة البقرة 17.

[10] سورة المجادلة 3.

[11] سورة النساء 92.

[12] سورة الإخلاص 1.

[13] سورة القیامة 23.


«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابقة    الجزء:    الصفحة التالیة »    الصفحة الأخیرة»»
 تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست