تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست
«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابقة    الجزء:    الصفحة التالیة »    الصفحة الأخیرة»»
اسم الکتاب: شرح نهج البلاغة - المجلد ۱    المؤلف: ابن ابی الحدید    الجزء: ۱    الصفحة: ۱۲۲   

و منه ما یسع الناس جهله مثال الأول قوله‌ اَللََّهُ لاََ إِلََهَ إِلاََّ هُوَ اَلْحَیُّ اَلْقَیُّومُ‌ [1] و مثال الثانی‌ کهیعص حم `عسق (1) - .

ثم قال و منه ما حکمه مذکور فی الکتاب منسوخ بالسنة و ما حکمه مذکور فی السنة منسوخ بالکتاب مثال الأول قوله تعالى‌ فَأَمْسِکُوهُنَّ فِی اَلْبُیُوتِ حَتََّى یَتَوَفََّاهُنَّ اَلْمَوْتُ‌ [2] نسخ بما سنه ع من رجم الزانی المحصن و مثال الثانی صوم یوم عاشوراء کان واجبا بالسنة ثم نسخه صوم شهر رمضان الواجب بنص الکتاب (2) - .

ثم قال‌ و بین واجب بوقته و زائل فی مستقبله یرید الواجبات الموقتة کصلاة الجمعة فإنها تجب فی وقت مخصوص و یسقط وجوبها فی مستقبل ذلک الوقت (3) - .

ثم قال ع‌ و مباین بین محارمه الواجب أن یکون‌ و مباین بالرفع لا بالجر فإنه لیس معطوفا على ما قبله أ لا ترى أن جمیع ما قبله یستدعی الشی‌ء و ضده أو الشی‌ء و نقیضه و قوله‌ و مباین بین محارمه لا نقیض و لا ضد له لأنه لیس القرآن العزیز على قسمین أحدهما مباین بین محارمه و الآخر غیر مباین فإن ذلک لا یجوز فوجب رفع مباین و أن یکون خبر مبتدأ محذوف ثم فسر ما معنى المباینة بین محارمه فقال إن محارمه تنقسم إلى کبیرة و صغیرة فالکبیرة أوعد سبحانه علیها بالعقاب و الصغیرة مغفورة و هذا نص مذهب المعتزلة فی الوعید (4) - .

ثم عدل ع عن تقسیم المحارم المتباینة و رجع إلى تقسیم الکتاب فقال‌ و بین مقبول فی أدناه و موسع فی أقصاه کقوله‌ فَاقْرَؤُا مََا تَیَسَّرَ مِنْهُ‌ [3] .

فإن القلیل من القرآن مقبول و الکثیر منه موسع مرخص فی ترکه


[1] سورة البقرة 255.

[2] سورة النساء 15.

[3] سورة المزّمّل 20.


«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابقة    الجزء:    الصفحة التالیة »    الصفحة الأخیرة»»
 تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست