تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست
«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابقة    الجزء:    الصفحة التالیة »    الصفحة الأخیرة»»
اسم الکتاب: شرح نهج البلاغة - المجلد ۱    المؤلف: ابن ابی الحدید    الجزء: ۱    الصفحة: ۱٣٦   

وَ اَلْکِتَابِ اَلْمَسْطُورِ وَ اَلنُّورِ اَلسَّاطِعِ وَ اَلضِّیَاءِ اَللاَّمِعِ وَ اَلْأَمْرِ اَلصَّادِعِ إِزَاحَةً لِلشُّبُهَاتِ وَ اِحْتِجَاجاً بِالْبَیِّنَاتِ وَ تَحْذِیراً بِالآْیَاتِ وَ تَخْوِیفاً بِالْمَثُلاَتِ وَ اَلنَّاسُ فِی فِتَنٍ اِنْجَذَمَ [اِنْحَذَمَ‌] فِیهَا حَبْلُ اَلدِّینِ وَ تَزَعْزَعَتْ سَوَارِی اَلْیَقِینِ وَ اِخْتَلَفَ اَلنَّجْرُ وَ تَشَتَّتَ اَلْأَمْرُ وَ ضَاقَ اَلْمَخْرَجُ وَ عَمِیَ اَلْمَصْدَرُ فَالْهُدَى خَامِلٌ وَ اَلْعَمَى شَامِلٌ عُصِیَ اَلرَّحْمَنُ وَ نُصِرَ اَلشَّیْطَانُ وَ خُذِلَ اَلْإِیمَانُ فَانْهَارَتْ دَعَائِمُهُ وَ تَنَکَّرَتْ مَعَالِمُهُ [أَعْلاَمُهُ‌] وَ دَرَسَتْ سُبُلُهُ وَ عَفَتْ شُرُکُهُ أَطَاعُوا اَلشَّیْطَانَ فَسَلَکُوا مَسَالِکَهُ وَ وَرَدُوا مَنَاهِلَهُ بِهِمْ سَارَتْ أَعْلاَمُهُ وَ قَامَ لِوَاؤُهُ فِی فِتَنٍ دَاسَتْهُمْ بِأَخْفَافِهَا وَ وَطِئَتْهُمْ بِأَظْلاَفِهَا وَ قَامَتْ عَلَى سَنَابِکِهَا فَهُمْ فِیهَا تَائِهُونَ حَائِرُونَ جَاهِلُونَ مَفْتُونُونَ فِی خَیْرِ دَارٍ وَ شَرِّ جِیرَانٍ نَوْمُهُمْ سُهُودٌ [سُهَادٌ] وَ کُحْلُهُمْ دُمُوعٌ بِأَرْضٍ عَالِمُهَا مُلْجَمٌ وَ جَاهِلُهَا مُکْرَمٌ (1) -. قوله ع و العلم المأثور یجوز أن یکون عنى به القرآن لأن المأثور المحکی و العلم ما یهتدى به و المتکلمون یسمون المعجزات أعلاما و یجوز أن یرید به أحد معجزاته غیر القرآن فإنها کثیرة و مأثورة و یؤکد هذا قوله بعد و الکتاب المسطور فدل على تغایرهما و من یذهب إلى الأول یقول المراد بهما واحد و الثانیة توکید الأولى على قاعدة الخطابة و الکتابة .

و الصادع‌ الظاهر الجلی قال تعالى‌ فَاصْدَعْ بِمََا تُؤْمَرُ [1] أی أظهره و لا تخفه (2) - .

و المثلات‌ بفتح المیم و ضم الثاء العقوبات جمع مثلة قال تعالى‌ وَ یَسْتَعْجِلُونَکَ بِالسَّیِّئَةِ قَبْلَ اَلْحَسَنَةِ وَ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِمُ اَلْمَثُلاََتُ (3) - [2] .

و انجذم‌ انقطع و السواری‌ جمع ساریة و هی الدعامة یدعم بها السقف و النجر


[1] سورة الحجر 94.

[2] سورة الرعد 6.


«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابقة    الجزء:    الصفحة التالیة »    الصفحة الأخیرة»»
 تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست