تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست
«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابقة    الجزء:    الصفحة التالیة »    الصفحة الأخیرة»»
اسم الکتاب: شرح نهج البلاغة - المجلد ۱    المؤلف: ابن ابی الحدید    الجزء: ۱    الصفحة: ۱۷۷   

177

فِی حَیََاتِکُمُ اَلدُّنْیََا [1] ثم أمر أبا موسى بإقراری و أن یستبدل بأصحابی .

14- أسلم عمر بعد جماعة من الناس و کان سبب إسلامه أن أخته و بعلها أسلما سرا من عمر فدخل إلیهما خباب بن الأرت یعلمهما الدین خفیة فوشى بهم واش إلى عمر فجاء دار أخته فتوارى خباب منه داخل البیت فقال عمر ما هذه الهینمة عندکم قالت أخته ما عدا حدیثا تحدثناه بیننا قال أراکما قد صبوتما قال ختنه أ رأیت إن کان هو الحق فوثب علیه عمر فوطئه وطئا شدیدا فجاءت أخته فدفعته عنه فنفحها بیده فدمی وجهها ثم ندم و رق و جلس واجما فخرج إلیه خباب فقال أبشر یا عمر فإنی أرجو أن تکون دعوة 14رسول الله لک اللیلة فإنه لم یزل یدعو منذ اللیلة اللهم أعز الإسلام بعمر بن الخطاب أو بعمرو بن هشام . قال فانطلق عمر متقلدا سیفه حتى أتى إلى الدار التی فیها 14رسول الله ص یومئذ و هی الدار التی فی أصل الصفا و على الباب حمزة و طلحة و ناس من المسلمین فوجل القوم من عمر إلا حمزة فإنه قال قد جاءنا عمر فإن یرد الله به خیرا یهده و إن یرد غیر ذلک کان قتله علینا هینا و 14النبی ص داخل الدار یوحى إلیه فسمع کلامهم فخرج حتى أتى عمر فأخذ بمجامع ثوبه و حمائل سیفه و قال ما أنت بمنته یا عمر حتى ینزل الله بک من الخزی و النکال ما أنزل بالولید بن المغیرة اللهم هذا عمر اللهم أعز الإسلام بعمر فقال عمر أشهد أن لا إله إلا الله و أشهد أن 14محمدا رسول الله . مر یوما عمر فی بعض شوارع المدینة فناداه إنسان ما أراک إلا تستعمل عمالک و تعهد إلیهم العهود و ترى أن ذلک قد أجزأک کلا و الله إنک المأخوذ بهم إن لم تتعهدهم


[1] سورة الأحقاف 20.


«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابقة    الجزء:    الصفحة التالیة »    الصفحة الأخیرة»»
 تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست