|
|
اسم الکتاب: شرح نهج البلاغة - المجلد ۱
المؤلف: ابن ابی الحدید
الجزء: ۱
الصفحة: ۲٠۲
202 ظَلَمُوا فَتَمَسَّکُمُ اَلنََّارُ [1] علق الوعید بالرکون إلیهم و المیل معهم و هذا شدید فی الوعید . 1- و یروى عن 1أمیر المؤمنین ع أنه قال إن الرجل لیعجبه أن یکون شراک نعله أحسن من شراک نعل صاحبه . فیدخل تحت هذه الآیة و یقال إن عمر بن عبد العزیز کان یرددها حتى قبض . أَمَا وَ اَلَّذِی فَلَقَ اَلْحَبَّةَ وَ بَرَأَ اَلنَّسَمَةَ لَوْ لاَ حُضُورُ اَلْحَاضِرِ وَ قِیَامُ اَلْحُجَّةِ بِوُجُودِ اَلنَّاصِرِ وَ مَا أَخَذَ اَللَّهُ عَلَى اَلْعُلَمَاءِ أَلاَّ یُقَارُّوا عَلَى کِظَّةِ ظَالِمٍ وَ لاَ سَغَبِ مَظْلُومٍ لَأَلْقَیْتُ حَبْلَهَا عَلَى غَارِبِهَا وَ لَسَقَیْتُ آخِرَهَا بِکَأْسِ أَوَّلِهَا وَ لَأَلْفَیْتُمْ دُنْیَاکُمْ هَذِهِ أَزْهَدَ عِنْدِی مِنْ عَفْطَةِ عَنْزٍ (1) -. فلق الحبة من قوله تعالى فََالِقُ اَلْحَبِّ وَ اَلنَّوىََ [2] و النسمة کل ذی روح من البشر خاصة . قوله لو لا حضور الحاضر یمکن أن یرید به لو لا حضور البیعة فإنها بعد عقدها تتعین المحاماة عنها و یمکن أن یرید بالحاضر من حضره من الجیش الذین یستعین بهم على الحرب و الکظة بکسر الکاف ما یعتری الإنسان من الثقل و الکرب عند الامتلاء من الطعام و السغب الجوع و قولهم قد ألقى فلان حبل فلان على غاربه
[1] سورة هود 113. [2] سورة الأنعام 95. |
|