|
|
اسم الکتاب: شرح نهج البلاغة - المجلد ۱
المؤلف: ابن ابی الحدید
الجزء: ۱
الصفحة: ۲٣٣
وردا علیه بأشأم یوم و الله ما العمرة یریدان و لقد أتیانی بوجهی فاجرین و رجعا بوجهی غادرین ناکثین و الله لا یلقیاننی بعد الیوم إلا فی کتیبة خشناء [1] یقتلان فیها أنفسهما فبعدا لهما و سحقا . 1- و ذکر أبو مخنف فی کتاب الجمل أن 1علیا ع خطب لما سار الزبیر و طلحة من مکة و معهما عائشة یریدون البصرة فقال أیها الناس إن عائشة سارت إلى البصرة و معها طلحة و الزبیر و کل منهما یرى الأمر له دون صاحبه أما طلحة فابن عمها و أما الزبیر فختنها و الله لو ظفروا بما أرادوا و لن ینالوا ذلک أبدا لیضربن أحدهما عنق صاحبه بعد تنازع منهما شدید و الله إن راکبة الجمل الأحمر ما تقطع عقبة و لا تحل عقدة إلا فی معصیة الله و سخطه حتى تورد نفسها و من معها موارد الهلکة إی و الله لیقتلن ثلثهم و لیهربن ثلثهم و لیتوبن ثلثهم و إنها التی تنبحها کلاب الحوأب و إنهما لیعلمان أنهما مخطئان و رب عالم قتله جهله و معه علمه لا ینفعه و حَسْبُنَا اَللََّهُ وَ نِعْمَ اَلْوَکِیلُ فقد قامت الفتنة فیها الفئة الباغیة أین المحتسبون أین المؤمنون ما لی و لقریش أما و الله لقد قتلتهم کافرین و لأقتلنهم مفتونین و ما لنا إلى عائشة من ذنب إلا أنا أدخلناها فی حیزنا و الله لأبقرن الباطل حتى یظهر الحق من خاصرته فقل لقریش فلتضج ضجیجها ثم نزل (1) - . 1,14- برز 1علی ع و نادى بالزبیر یا أبا عبد الله مرارا فخرج الزبیر فتقاربا حتى اختلفت أعناق خیلهما فقال له 1علی ع إنما دعوتک لأذکرک حدیثا قاله لی و لک 14رسول الله ص أ تذکر یوم رآک و أنت معتنقی فقال لک
[1] کتیبة خشناء، أی کثیرة السلاح خشنته. |
|