|
|
اسم الکتاب: شرح نهج البلاغة - المجلد ۱
المؤلف: ابن ابی الحدید
الجزء: ۱
الصفحة: ٤۷
و الفرزدق همام بن غالب بن صعصعة التمیمی و من هذه الأبیات [1] و منا الذی اختیر الرجال سماحة # و جودا إذا هب الریاح الزعازع [2] و منا الذی أحیا الوئید و غالب # و عمرو و منا حاجب و الأقارع [3] و منا الذی قاد الجیاد على الوجا [4] # بنجران حتى صبحته الترائع و منا الذی أعطى 14الرسول عطیة # أسارى تمیم و العیون هوامع. الترائع الکرام من الخیل یعنی قبل الإسلام بنی تغلب بنجران و هو الذی أعطاه 14الرسول أسارى تمیم . و منا غداة الروع فرسان غارة # إذا منعت بعد الزجاج الأشاجع [5] و منا خطیب لا یعاب و حامل # أغر إذا التفت علیه المجامع [6] . أی إذا مدت الأصابع بعد الزجاج إتماما لها لأنها رماح قصیرة و حامل أی حامل للدیات
[1] من نقیضته لقصیدة جریر التی أولها: ذکرت وصال البیض و الشّیب شائع # و دار الصّبا من عهدهنّ بلاقع و هما فی النقائض 685-705؛ و یخلف ترتیب القصیدة هنا عن ترتیبها هناک. [2] روایة النقائض: «منا الذی اختیر» ؛ بحذف الواو؛ و هو ما یسمى بالخرم؛ فتحذف الفاء من «فعولن» ؛ فى أول البیت من القصیدة. و انظر خبر غالب بن صعصعة أبو الفرزدق، مع عمیر بن قیس الشیبانی و طلبة بن قیس بن عاصم المنقریّ فی الأغانى 19: 5 (طبعة الساسى) . [3] الذی أحیا الوئید؛ هو جده صعصعة بن ناجیة بن عقال، و غالب أبوه، و عمرو بن عمرو بن عدس، و الأقارع: الأقرع و فراس ابنا حابس بن عقال؛ و انظر أخبار هؤلاء جمیعا فی شرح النقائض. [4] الوجا: الحفا. [5] منعت، یرید ارتفعت بالسیوف بعد الطعان بالرماح. و الأشاجع: عصب ظاهر الکف. و فی الدیوان «فتیان غارة» . [6] قوله: «خطیب» یعنى شبة بن عقال بن صعصعة. و الحامل، یعنى عبد اللّه بن الحکیم بن؟؟؟ من بنى حوى بن سفیان بن مجاشع، الذی حمل الحملات یوم المربد حین قتل مسعود بن عمرو العتکى، و کان یقال له القرین. و الأغر من الرجال: المعروف، کما یعرف الفرس بغرته فی الخیل؛ یقول: فهو معروف فی الکرم و الجود. (من شرح النقائض ) . غ |
|