تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست
«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابقة    الجزء:    الصفحة التالیة »    الصفحة الأخیرة»»
اسم الکتاب: مروج الذهب و معادن الجوهر - المجلد ۱    المؤلف: علی بن الحسین المسعودی    الجزء: ۱    الصفحة: ۹٦   

ثم
ملک فور
وهو الذی واقعه الاسکندر، فقتله الاسکندر مبارزة، وکان ملک فور الى أن هلک أربعین ومائة سنة.

دبشلیم:


ثم ملک بعده دَبْشَلیمُ، وهو الواضع لکتاب «کلیلة ودمنة» الذی ینسب لابن المقفع، وقد صنف سهل بن هرون الکاتب لأمیر المؤمنین المأمون کتاباً ترجمه ثعلة وعفرة یعارض به کتاب کلیلة ودمنة فی أبوابه وأمثاله، یزید علیه فی حسن نظمه، وکان ملکه مائة وعشرین سنة، وقیل غیر ذلک.

بلهیت والشطرنج:


ثم ملک بعده بلهیت، وصنعت فی أیامه الشطرنج، فقضى بلعبها على النرد، وبَیَّنَ الظفر الذی یناله الحازم والبلیة التی تلحق الجاهل، وحسب حسابها، ورتب لذلک کتاباً للهند یعرف بطرق جنکا یتداولونه بینهم، ولعب بالشطرنج مع حکمائه، وجعلها مصورة تماثیل مشکلة على صور الناطقین، وغیرهم من الحیوان مما لیس بناطق، وجعلهم درجات ومراتب، ومَثّلَ الشاه بالمدبِّر الرئیس، وکذلک ما یلیه من القطع، وأقام ذلک مثالًا للأجساد العلویة التی هی الأجسام السماویة من السبعة والاثنی عشر، وأفرد کل قطعة منها بکوکب وجعلها ضابطة للمملکة، وإذا کان عدو من اعدائه، فوقعت منه حیلة فی الحروب نظروا من أین یؤتوْنَ فی عاجل وآجل، للهند فی لعب الشطرنج سر یسرونه فی تضاعیف حسابها، ویتغلغلون بذلک إلى ما علا من الأفلاک وما إلیه منتهى العلة الأولى، وأعداد أضعاف الشطرنج ثمانیة عشر ألف الف ألف ألف ألف ألف وأربعمائة ألف وستة وأربعون ألف ألف ألف ألف ألف وسبعمائة وأربعون ألف ألف ألف ألف، وثلاثة وسبعون ألف ألف ألف، وسبعمائة ألف ألف، وسبعة آلاف ألف وخمسمائة ألف وأحد وخمسون


«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابقة    الجزء:    الصفحة التالیة »    الصفحة الأخیرة»»
 تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست