تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست
«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابقة    الجزء:    الصفحة التالیة »    الصفحة الأخیرة»»
اسم الکتاب: تنزیه الأنبیاء    المؤلف: ابوالقاسم علی بن الحسین الموسوی    الجزء: ۱    الصفحة: ۱٠٦   

فی القرآن ذلک بأوضح ما یکون فقال: (وجاء السحرة فرعون قالوا ان لنا لاجرا ان کنا نحن الغالبین، قال نعم وانکم لمن المقربین قالوا یا موسى اما ان تلقی واما ان نکون نحن الملقین قال القوا فلما القوا سحروا اعین الناس واسترهبوهم وجاءوا بسحر عظیم وأوحینا إلى موسى ان الق عصاک فإذا هی تلقف ما یأفکون فوقع الحق وبطل ما کانوا یعملون فغلبوا هنالک وانقلبوا صاغرین) [1]. تنزیه موسى (ع) عن الخوف: (مسألة) فإن قیل: فمن أی شئ خاف موسى علیه السلام حتى حکى الله تعالى عنه الخیفة فی قوله عزوجل: (فأوجس فی نفسه خیفة موسى) [2] أو لیس خوفه یقتضى شکه فی صحة ما اتى به ؟. (الجواب): قلنا: لم یخف من الوجه الذى تضمنه السؤال، وإنما رأى من قوة التلبیس والتخییل ما اشفق عنده من وقوع الشبهة على من لم یمعن النظر، فأمنه الله تعالى من ذلک وبین له ان حجته ستتضح للقوم بقوله تعالى: (لا تخف انک انت الاعلى) [3]. تنزیه موسى عن نسبة الاضلال لله تعالى: (مسألة): فإن قال: فما معنى قوله تعالى حاکیا عن موسى (ع): (ربنا انک اتیت فرعون وملاه زینة واموالا فی الحیاة الدنیا ربنا لیضلوا عن سبیلک ربنا اطمس على اموالهم واشدد على قلوبهم فلا یؤمنوا حتى یروا العذاب الالیم) [4].


[1] الاعراف الآیات 113 - 119
[2] طه الآیة 67
[3] طه الآیة 68
[4] یونس الآیة 88 (*)


«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابقة    الجزء:    الصفحة التالیة »    الصفحة الأخیرة»»
 تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست